في قراءة قانون الحياة
. إن الحياة تقوم على قواعد و أساسات؛ من أصغر جرم موجود في الوجود إلى أكبر شيء يستطيع تصوره الإنسان. وهذه الأساسات هي المنظومة الشكلية لذات الشيء المعني؛ وأردت من فترة خوض تجربة استثنائية ألا وهي الغوص في القوانين من حمورابي إلى ميثاق الأمم المتحدة وما بعده، وقد مررت على قوانين بين البينين تحمل دلالات و معاني عجيبة ورؤية أساسية وحاولت بقدر الإمكان أن أرى المشترك في القوانين والأسس جميعها، فرأيت أن القانون بطبيعة الحال هو حماية لذات البشر من البشر، وأن القوانين بالغالب تؤخذ من الماضي لتلحقها بالآتي. وإن الزمان والمكان والبيئة والثقافة كل له دوره في صياغة القانون. سأذكر بعض الكتب التي اطّلعت عليها لأحاول رسم رسمة وجودية وأرى برؤية كل كاتب أو متحدث بها. وسوف استشهد بعد ذكر الكتب على أسس عجيبة موجودة في الكثير منها. ابتدأت من قانون حامورابي ومن بعده الوصايا العشر، ميثاق أهل المدينة، رسالة الأمير لمالك الأشتر، رسالة الحقوق، آراء اهل المدينة الفاضلة، الأمير، العقد الاجتماعي، الميثاق البريطاني الدستور الامريكي، البيان الشيوعي، ميثاق الأمم المتحدة، حقوق الإنسان، والقانون الدبلوماسي....