Posts

Showing posts from July, 2025

في قراءة قانون الحياة

. إن الحياة تقوم على قواعد و أساسات؛ من أصغر جرم موجود في الوجود إلى أكبر شيء يستطيع تصوره الإنسان.  وهذه الأساسات هي المنظومة الشكلية لذات الشيء المعني؛ وأردت من فترة خوض تجربة استثنائية ألا وهي الغوص في القوانين من حمورابي إلى ميثاق الأمم المتحدة وما بعده، وقد مررت على قوانين بين البينين تحمل دلالات و معاني عجيبة ورؤية أساسية وحاولت بقدر الإمكان أن أرى المشترك في القوانين والأسس جميعها، فرأيت أن القانون بطبيعة الحال هو حماية لذات البشر من البشر، وأن القوانين بالغالب تؤخذ من الماضي لتلحقها بالآتي. وإن الزمان والمكان والبيئة والثقافة كل له دوره في صياغة القانون.  سأذكر بعض الكتب التي اطّلعت عليها لأحاول رسم رسمة وجودية وأرى برؤية كل كاتب أو متحدث بها. وسوف استشهد بعد ذكر الكتب على أسس عجيبة موجودة في الكثير منها. ابتدأت من قانون حامورابي ومن بعده الوصايا العشر، ميثاق أهل المدينة، رسالة الأمير لمالك الأشتر، رسالة الحقوق، آراء اهل المدينة الفاضلة، الأمير، العقد الاجتماعي، الميثاق البريطاني الدستور الامريكي، البيان الشيوعي، ميثاق الأمم المتحدة، حقوق الإنسان، والقانون الدبلوماسي....

تجربة مع كتاب

تجربة في قرات كتاب: من العلمانية إلى الخلقانية. اسم الكاتب: نايف بن نهار. عدد الصفحات: 286 صفحة. مقدمة: من السهل أن تكتب عن موضوع القتل بحثًا ويصبح كتابك بين آلاف الكتب المركونة على الرف لا يقدم أي جديد،  أو أن تكون لك إضافات قليلة لا تظهر على السطح المعرفي؛ وبعكس ما ذكرت هو ما رأيته وقرأته في جهد الدكتور نايف في بحثه الذي أرى أنه ثورة فكرية لو التفت إليه من قبل الجهات المعنية. مشروع الدكتور أقل ما يقال عنه أنه طموح جدًا، ويهدف هذا البحث إلى تفكيك مصطلح العلمانية وتقسيمه ليخرج بعدة مفاهيم جديدة لتكون مناسبة لتوصيف جدلية العلاقة بين السلطة والدين بعيدًا عن المفاهيم المستوردة كما وصلتنا من الغرب. حتى حين نرجع للغرب وجدلية العلاقة بين الدين والسلطة ونرى التغيرات التي طرأت بعد التخلص من تسلط الكنيسة، نجد أن الغرب له طرق مختلفة في التعامل مع الدين في سياسته، ففرنسا المعادية للدين ليست كبريطانيا التي تعتبر الملك رئيسًا للكنيسة، مع ذلك ففرنسا علمانية وبريطانيا كذلك، نستنج أن مفهوم العلمانية متغير حسب السياق التي وجدت فيه. يبدأ الدكتور بمرحلة التفكيك المعرفي لوضع الحد الفاصل في أشكال العلا...